مركز تحدّي التعليمي
يقدّم مركز تحدّي التعليمي تعليمًا شاملًا وتشاركيًا للأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس أو المعرّضين للتخلي عن الدراسة. ومن خلال نهج متكامل يجمع بين التعليم الأكاديمي، والدعم النفسي الاجتماعي، والتعبير الإبداعي، نساعد كل طفل على بناء الثقة بنفسه، وتنمية مهاراته الأساسية، والوصول إلى كامل إمكاناته، بما يضمن ألّا يُترك أحد خلف الركب.
برنامج الطفولة المبكرة
ينفّذ المركز برنامج حضانة لمدة ثلاث سنوات لأكثر من 50 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات، بهدف تهيئتهم للانتقال السلس إلى المدارس الرسمية. وفي بيئة تعليمية ثنائية اللغة العربية والإنكليزية، يطوّر الأطفال مهاراتهم المعرفية والاجتماعية والحركية والتواصلية من خلال التعلّم واللعب.
كما يستفيد الأطفال من جلسات التعلّم الاجتماعي والعاطفي التي تساعدهم على التعامل مع تحديات محيطهم. ويقدّم فريق من المعالجين دعمًا إضافيًا من خلال العمل على متطلبات التعلّم الأساسية ومعالجة الاحتياجات السلوكية أو النمائية.
وعند استكمال البرنامج، تواكب الأخصائية الاجتماعية في تحدّي العائلات خلال تسجيل أولادهم في المدارس، وتشجّعهم على الالتحاق ببرنامج دعم الواجبات المدرسية.
برنامج الخطوة الأفضل
يدعم فريق التربية الخاصة في تحدّي ما بين 6 و10 أطفال سنويًا، لمساعدتهم على تعزيز مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي والاستقلالية. ومن خلال أنشطة حسّية، وتعلّم قائم على اللعب، وتمارين مهارات حركية، وجلسات فردية لعلاج النطق، يعمل الأطفال على تنمية قدراتهم المعرفية وتحقيق قدر أكبر من الاستقلال الوظيفي.
يتبع كل طفل خطة تربوية فردية، ويعمل المربّون والمعالجون في تحدّي بشكل وثيق مع الأهل لضمان دعم متواصل وتشجيع تقدّم فعلي ومستدام في التعلّم والنمو.
برنامج التعليم الابتدائي غير الرسمي
يقدّم المركز برنامجًا تعليميًا ابتدائيًا غير رسمي وشامل يمتد لست سنوات على الأقل، ويستفيد منه أكثر من 250 طفلًا غير ملتحقين بالمدارس، كثيرون منهم فاتتهم سنوات من التعلّم أو انقطعوا عن الدراسة.
ومن خلال التعليم القائم على المستويات، يتقدّم الأطفال وفق وتيرتهم الخاصة. يشمل المنهج المواد الأكاديمية الأساسية مثل الرياضيات، واللغة العربية، واللغة الإنكليزية، والعلوم، إلى جانب التاريخ، والكمبيوتر، والبرمجة، والمسرح، والفنون، والموسيقى، والتعلّم الاجتماعي والعاطفي.
ويعمل فريق متعدد الاختصاصات من مربّين ومنسّقين ومعالجين بتكامل تام لتقديم دعم شامل داخل الصفوف ومن خلال جلسات فردية، بما يضمن حصول كل طفل على الرعاية والإرشاد والتشجيع اللازمين للتعلّم والنمو والازدهار.
برنامج دعم الواجبات المدرسية
يخدم هذا البرنامج أكثر من 100 طفل ملتحقين بالمدارس الرسمية، ويوفّر لهم دعمًا دراسيًا في اللغة العربية، واللغة الإنكليزية، والرياضيات، والعلوم. وبمساندة 15 مربّيًا من تحدّي ومتطوعين ملتزمين، يتلقى الأطفال المساعدة الأكاديمية قبل أو بعد الدوام المدرسي.
بالنسبة إلى العديد من التلاميذ، يشكّل هذا البرنامج مصدرهم الأساسي للتعلّم المنتظم، خصوصًا في ظل الانقطاعات المتكررة في التعليم الرسمي. ومن خلال المتابعة والدعم المنهجي، يساعد البرنامج الطلاب على تعزيز تحصيلهم الدراسي، والحفاظ على الدافعية، والاستمرار على المسار الأكاديمي الصحيح.
برنامج I Learn @ Home
أُطلق البرنامج عام 2019، ويستهدف اليافعين غير الملتحقين بالمدارس أو الأميين من خلال نموذج تعلّم قائم على المجتمع. تتلقى نساء من المجتمع تدريبًا ليصبحن معلّمات، ويقدّمن دروسًا في اللغة العربية والرياضيات من منازلهن. كما يحصلن على تدريب أسبوعي وإشراف مستمر من منسّقي تحدّي لضمان فعالية الدروس وجاذبيتها.
يسهم هذا البرنامج في إيصال التعليم إلى أكثر من 100 طفل، كثيرون منهم منخرطون في عمالة الأطفال، وفي الوقت نفسه يمكّن النساء عبر اكتساب مهارات جديدة، وتأمين مصدر دخل، وتعزيز دورهن داخل مجتمعهن.
برنامج انتقال الشباب
انطلاقًا من برنامج التعليم الابتدائي غير الرسمي، يدعم برنامج انتقال الشباب المراهقين بين 14 و16 عامًا. يركّز البرنامج على تعزيز المهارات الأكاديمية، ومساعدة المشاركين على اكتشاف نقاط قوتهم، والتعرّف إلى مسارات مهنية مختلفة، وتشجيعهم على خدمة المجتمع.
كما يستقبل برنامج انتقال الشباب بلس الشباب الذين أنهوا المرحلة الأولى، إضافة إلى شباب آخرين من المجتمع يواجهون انقطاعات تعليمية وتحديات اجتماعية أو قانونية معقّدة. ومن خلال تدريب مهني تطبيقي داخل تحدّي وبالتعاون مع شركاء خارجيين، يساهم البرنامج في تنمية القدرات الشخصية والجاهزية لسوق العمل، وبناء الثقة واكتساب المهارات اللازمة لمستقبل أكثر أمانًا وأملًا.
- المرحلة الأولى من 14 إلى 16 عامًا: تعليم أكاديمي، توجيه مهني، خدمة مجتمعية، ودعم نفسي اجتماعي.
- المرحلة الثانية من 16 إلى 25 عامًا: تدريب على المهارات الحياتية، ودورات مهنية تشمل تدريبًا داخليًا في الخياطة والنجارة والسباكة والتجميل، إلى جانب جلسات فردية للتوجيه والاستعداد لسوق العمل.
برنامج تمكين البالغين
يعزّز مركز تحدّي التعليمي التعلّم مدى الحياة من خلال برامج تعليم الكبار، والتي تستهدف غالبًا أهالي طلاب المركز. يستفيد المشاركون من دروس في اللغة العربية ودورات في الخياطة، ما يتيح لهم اكتساب مهارات عملية تدعم تطوّرهم الشخصي وتوسّع فرصهم المستقبلية.
وعبر جميع هذه البرامج، يواكب الأخصائيون الاجتماعيون في تحدّي العائلات خطوة بخطوة، لضمان تلبية احتياجاتهم الاجتماعية والعاطفية بمهنية ورعاية وكرامة.
مقدمة
يقدّم مركز تحدّي التعليمي ومركز الدعم النفسي الاجتماعي خدمات علاجية للأطفال والبالغين، بما يضمن الوصول إلى رعاية متخصصة تدعم السلامة النفسية، والتعلّم، والنمو السليم.
علاج النطق
يقود برنامج علاج النطق في تحدّي فريق من المعالجين المؤهّلين، ويقدّم جلسات فردية وجماعية لطلاب مركز تحدّي التعليمي، إضافة إلى مرضى من المجتمع المحيط. كما يعمل الفريق بشكل وثيق مع المربّين من خلال الإرشاد والدعم العملي، وينظّم ورش عمل عند الحاجة.
ويستقبل تحدّي أيضًا متدرّبين من جامعة القديس يوسف في بيروت، مع توفير إشراف ومتابعة دقيقة لضمان جودة الخدمات واستمرارية الرعاية.
العلاج النفسي
تُقدَّم خدمات العلاج النفسي في تحدّي من قبل أخصائيين نفسيين يعملون ضمن مراكز الرعاية. وتشمل هذه الخدمات جلسات فردية للأطفال والبالغين، وجلسات دعم للأهل والتربية الإيجابية، إضافة إلى جلسات جماعية للأطفال والشباب.
كما ينظّم الأخصائيون النفسيون ورش عمل ويوفّرون دعمًا مستمرًا للمربّين والموظفين عند الحاجة، بما يساهم في تعزيز بيئة آمنة وداعمة للجميع داخل تحدّي.